الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فتح وطرق التجديد بالعقول السبعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زلزال خزاعه
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 61
البلـد : فلسطين
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: فتح وطرق التجديد بالعقول السبعة   الإثنين فبراير 11, 2008 8:14 am

[color:677c=red][b]بسم الله الرحمن الرحيم


نرحب بجميع الكوادر الذين يقبضون على الجمر ويتمسكون بالحركة كفكرة وكوسيلة وكصانعة للرجال والنساء وكإرادة الأيادي الثابتة وعنوان المستقبل، وكحاضنة للإبداع والمبادرات والتميز والعمل المتواصل من أجل فلسطين ومن اجل الناس.

في لبوس الفدائي و الأغنية
إن حركة فتح من الجذور حركة ثورية آمنت بالمسيرة الطويلة فأشعلت حرب الشعب طويلة الأمد فلم تقل بالغد القريب حلا، ولم تقل بالغد القريب نصرا مؤزرا وإنما قالت بالطريق الشاق والطويل الذي يبدأ سبلا في النفس وفي الجماعة، في الأفكار وفي الأساليب فاعتنقت الحركة كفاحا متصلا تعددت فيه الجعب واختلفت فيه السيوف وتنوعت فيه الأقمشة.

من لبوس للفدائي الذي عبر عن إرادة الشعب في التقدم والنصر وإطلاق روح الفعل عبر البندقية المسيسة، إلى لبوس الأيادي الحانية أولئك المطلين على وجع الضعفاء والكادحين والمحتاجين في شعبنا، إلى لبوس الأكمام المشمرة و رفض التهندم واللحى الطويلة لأولئك الذين امتشقوا القلم ووضعوا تحت ابطهم الأوراق والملفات، إلى أولئك الذين كان صوتهم في الإذاعات والمرئيات عبر الكلمة والرقصة والبرنامج والأغنية يغني باسم الله باسم الفتح باسم الثورة الشعبية ويغني ويعني أنا ابن فتح ما هتفت لغيرها لأنها سبيل الفلاح والفوز، ويعني غرس مفاهيم النضال والبناء والتفرس في الآخر لاختبار الزنود وقدرة العطاء، كلهم مهما تعددت الألبسة في نسيج نضالي واحد.

فتح من الجذور فدائي ومناضل وكاتب وفلاّح، وفتح في طريق المستقبل والإزهار قاعدة للديمقراطية وحاضنة للتعددية في المجتمع، ورافعة للعقل على طريق احترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة والحوار المتواصل واحترام الرأي والرأي المخالف، إنها فتح التي اختارت التغيير ورفضت الثبات والجمود وأقفلت باب البكاء والتفجع وانتقلت منذ الشرارة الأولى إلى حالة النور والإبصار في الذات والمحيط حيث اعتنقت التجدد والتطوير فكرا وجعلت من الإيمان بالله، والوطن وحسن تخير الوسيلة منطلقات تفتح ولا تغلق تسمو ولا تهتز.

فتح المستقبل هي فتح العدالة الاجتماعية وفتح البناء المؤسسي وفتح التنمية في البشر والحجر في الأفكار حيث المعين الذي لا ينضب وفي الأرض التي تعطي بلا حساب ، فتح التي نريد هي فتح الجذور وفتح المستقبل حيث أنتم ونحن تجمعون ولا تفرقون تتفقون ولا تتباغضون تختلفون ولكن تلتزمون.

التجديد والتطور فكر متقد وأجساد لا تنام
إن الصراع وضع طبيعي في ظل تلاقح الأفكار، وفي فتح هو تناطح بالرقاب حيث لا استبعاد ولا تشدد، ولا استثناء أو تمرد، فحينما تتصارع الزرافات تتناطح بالرقاب ولكنها حينما تلاقي العدو ترفسه برجلها فترديه قتيلا. إن التجديد والتطوير

–وربما في أوالية الصراع-في حركتنا حركة فتح يتمثل بأربعة عناصر متفاعلة أساسية أولها: التجدد حيث الفكر المتقد الذي لا يقبل الجمود ولا يقبل الصدأ ولا يقبل القوالب المصبوبة وحيث السعي الحثيث نحو المستقبل ونحو تخير الأفضل ونحو توسيع الشق والسماح للضوء بالانبثاق ليعم ولا يخص ويشمل ولا يقصر. إن الفكر المتقد في فتح كان خالد الحسن صاحب الرؤية والعنفوان وصاحب الكلمة وصولجان الحقيقة، وكان صلاح خلف صاحب الصيحة والعقيق صاحب السعي الحثيث للتحفيز والإطلاق للطاقات ودعمها وإبرازها ، والفكر المتقد في حركة فتح ماجد أبوشرار صاحب الرأي والشمعة وصاحب القلم والقصاصة ، وكمال عدوان حيث الواقع يأتلف مع خيالات الكاتب ويتعانق المضاء مع السحاب والربيع مع زئير الفدائيين.

وثاني عناصر التجديد: الأجساد التي لا تنام وتظل قوامة لليل حيث الجهد البشري المتواصل مع الله، ومع الانغماس في شؤون الناس والبلاد في صمت هايل عبد الحميد وعمله المتصل وفي حركية خليل الوزير وأبويوسف النجار وأجسادهما التي صمدت في معركة النضال لصالح الأمة والشعب والوطن ولم تنهد حتى طالتها رصاصات الإرهاب والحقد الإسرائيلي من الرأس حتى أسفل الفخذ.

وثالث عناصر التجديد: أرواح تحلق في سماء الرسالة ، تأكل وتشرب ولا تنام ، تمشي وتتحرك، تعطي وتقدّم ،تزمجر وتهدأ في محراب فلسطين حيث الكوفية تلفع الرأس وتنطلق في أرجاء الدنيا مع ياسر عرفات لترسم منه وفيه شخصية صلاح الدين ومن سبقه ومن سيحمل المشعل بعده، أرواح تحلق عاليا في السحاب ومن لروح مثل روح ياسر عرفات التي انطلقت بعيدا تتواصل وتدنو ومازالت تحفر السبل فربما تنطلق الملايين التي عوّل عليها قبل الدفن.

والعنصر الرابع في التجديد الفتحوي: هو النفسية الثائرة المتمردة الرافضة للاستكانة والذل ، الرافضة للقعود والاندحار ، النفس الغضوبة للحق المتحفزة للعطاء أبدا ، ما نجده والكثير في عبد الفتاح حمود أول شهداء اللجنة المركزية، وفي ثابت ثابت وعبد المعطي السبعاوي ود.تيسير خطاب وحسين عبيات و رائد الكرمي وعمار أبوبكر وآيات الأخرس وإيمان الهمص والشيخ على فرج والمئات من شهداء فتح و كتائب الأقصى ، وفي كل العناصر الأربعة نرى منها ما يستحق الغرف من قلوب وعقول وسير ونماذج جميع شهدائنا وأسرانا البواسل وجرحانا ومناضلينا.

ضد مناهج التفكير السلبية
إن التجديد والتطوير في حركة فتح إذن: فكر متقد وأجساد لا تنام وأرواح محلقة ونفسية متحفزة اعتمدت على عدة مباديء هي مبادئ فتح في الانطلاق، في انطلاقاتها ومراحلها المتعددة 1957/1965/1968/1974/1982/1987/1996/2000 من السكون إلى الصخب ومن الركود إلى الانبثاق حيث شكلت خماسية 1-المبادرة 2-واحترام الاختلاف، 3-والحرية مع الالتزام 4-وحس الرسالة في الأهداف والوسائل 5-واحترام الجماهير والاعتماد عليها والتعلم منها وتعليمها.

إننا إذ نخاطب أخوات وأخوة كوادر متميزين فإننا نسعى لنتعلم من بعضنا البعض ما يبعدنا عن اعتناق مناهج التفكير السلبية تلك التي تعيق العمل أو تسوفه أو تدمره أو تبطله أو لا ترى فيه إلا السلبي أو تقرنه فقط فيما هو أفضل منه من الماضي أو الآخرين دوما، أو تنظر فيه ما هو مفيد للشخص ومصلحته فقط دون أي اعتبار للآخرين ومصلحة الفريق أو التنظيم أو الأمة، إن مناهج التفكير السلبي مناهج بكّائين على انقضاض الأعشاب الضارة دون أن يحركوا ساكنا لإزالتها، ومناهج مخربين متعمدين ما مُسّت مصالحهم الذاتية، ومناهج مرعوبين متأسرلين يخفون أهداف الآخرين في أثواب الطهر وعبر الأصوات العالية، يستغلون كرم الشعب وتسامحه ليغتصبوا فيه قنوات العطاء فيأخذون منه لهم ولايعطونه، إن مناهج التفكير السلبية في أي تنظيم هي مناهج (ما فيش فايدة) و(سيبك) و(إحنا مالنا) و(فخار يكسر بعضه) و(امشي الحيط الحيط..) ما يجعل من قاعدة التنظيم مجموعة من المتلقين والعجزة ، مجموعة من المتبطلين المرهقين البكائين الشكائين الناقدين دون فعل .


العقول السبعة
إن فتح تحتاج لتآزر مجموعة من مناهج التفكير أو العقول معا ، تترابط في الشخصية ككل وتترابط في عمل الفريق ، وتترابط داخل التنظيم ، وتسعى الشخوص والفرق والتنظيم لفتح النوافذ بين مجموع المناهج الإيجابية دون أن تقصر نفسها على منهج واحد فقط حيث السقوط وحيث الإظلام .

إن فتح بكوادرها تحتاج لعملية ذكية تستطيع أن تجعل من

1-التفكير الماضوي التاريخي

2-والتفكير العملي التنفيذي

3-والقضائي الناقد

4-والتفكير الإبداعي

5-والتفكير الفلسفي الأيدلوجي

6-والتفكير المستقبلي و

7-التفكير المنظم الإداري المتمم للأعمال ، تجعل منها جميعا تتحرك في مساحة واحدة متناسقة متفاعلة فلا ماضوية بكائية تجعل من كل ما يحصل سيئا ما قرن بالماضي بل يجب أن تنظر للماضي بعين الاستفادة لإطلاق ينابيع الثراء منه وإدخالها في صلب الحاضر وبريق المستقبل، لأن من يتوقف عند الأطلال لن يقول إلا شعرا ومن يمر بها ويعتبر سيجعل في قلبه ذكرى متقدة متطورة، ومن ينخرط بالعمل التنفيذي ويقبل عليه يحتاج لنظرات للخلف حيث العبرة ونظرات للأمام حيث منهج التفكير المستقبلي وحيث مساحات واسعة لتحقيق الآمال والأحلام والأهداف، وإن من ينتهج النقد المجرد سيردي بالتنظيم ويحوله إلى مزبلة أفكار معدومة، أما من يرتفع بالنقد إلى مستوى وضع البدائل وتخير الأفضل وإقرار القابل للتنفيذ فهو الذي يرتفع بعقله الناقد وضمن المجموع إلى مستوى الرقي بالتنظيم وتجديده فيتآلف منهج التفكير الناقد مع منهج التفكير المنظم المتمم.

وفي التنظيم لا مناص من إدراك المتغيرات وفهم وقائع الحال والنظر في عواقب البدائل وإطلاق شاشات العقول لتنفتح أمام الآخرين أفكارا مثيرة ومتميزة وجديدة ومفيدة في عقلية إبداع فذة لا يستغني عنها أي تنظيم بل يستقبلها ويحتضنها بدلا من أن يطمسها عبر أولئك الخوافين المرتجفين المرعوبين من الجديد والمتغير، المنحبسين في قمقم أحلامهم بالتفوق المكذوب والاكتفاء المذموم ، فحيث هناك حياة ففي كل يوم إبداع جديد بل في كل دقيقة وكل ثانية.

في فتح تركنا وراءنا التنظيرات الفارغة لليمين واليسار وتيارات توزيع الاتهامات أو تيارات الوحي الإلهي تلك التي افترضت في ذاتها احتكار الحق والصواب أو حتمية انتصارها ولم تفهم نسبية الفكر وانسانية المفاهيم وحرية الاختلاف فسعت لاقتناص الرحمة وامتلاك مفاتيح الإيمان توزعها على من تشاء في عقل فلسفي مغالي. إن العقلية الفلسفية الأيديولوجية بهذا التفسير عقلية سلبية ومنهج منبوذ من فتح التي قدمت الفعل على لوائح الاتهام وعباءة القاضي، وخدمة الجماهير على جس نبض الإيمان في قلوب الناس. ومع ذلك فإن التفكير الفلسفي الذي يربط الحقائق بأسلوب الحياة والعمل ويربط الإنسان بالكون والحياة و الذات الإلهية منهج مطلوب متى ما أحسن تفعيله في المساحات المفتوحة بين المناهج السبعة، لأن الإستراتيجية في العمل تحتاج لقواعد ذات أمد زمني طويل متى ما ضربت رياح التغيير في التكتيك، بمعنى أن تبقى شجرة ظليلة في عقولنا تقول لنا دوما أن فلسطين هي وطننا وهي بلادنا مهما طال الزمن ومهما اختلفت السبل، وهنا تصبح المفاهيم قابلة للتعايش في العقول السبعة معا حيث التجدد والنقد والإبداع والفلسفة والابتكار والتنظيم والماضي والعملي والمستقبل.


مستويات التغيير الثلاثة إلى أين سنصل؟ وماذا يجب أن نعمل وكيف نبدأ خطوات التغير؟ ربما أسئلة كبيرة والجواب أكبر ولكننا من الممكن أن نتقاسم بعض الأفكار هنا في هذا الاتجاه ، حيث أن فتح تنظيم التجدد والتغيير تنظيم الانتقال من الجذور إلى الإزهار إلى المستقبل ما يحتاج منا إلى ثلاثة مستويات من التغيير أولها: هو القيام بعملية الإحماء حيث إبراز الأفكار التجديدية ودعم أصحاب هذه الأفكار ثم جمعها وتلاقيها، وفي المستوى الثاني: القيام بالتدريب بدءا بالذات حيث التدريب للنفس على التحمل وعلى الإشراق وعلى التفكير وعلى التأمل وعلى إطلاق القدرات ، ثم اكتشاف كل ما هو جديد في نفسي وفي الآخرين واستقبال كل ما هو جديد ومهم ومفيد بإثراء العقل بالقراءة المتصلة والتدريب على الفهم وحسن التواصل مع الآخرين والاستماع إليهم، ثم الأخذ بالسبل (لنهدينهم سبلنا) حيث العمل المنظم سبيل التحقيق للأفكار والأهداف والغايات. أما المستوى الثالث فهو الانطلاق عبر الممارسات الديمقراطية في الأطر وعبر تنمية الذات وعبر تغير التفكير السلبي وعبر اعتناق الحقيقة وفلسطين ، وعبر الإيمان الثابت بالله والوطن وبناء المؤسسات وإدامة النضال.

يقول الله تعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين) 69 العنكبوت. (إن الذين جاهدوا في الله ليصلوا إليه ويتصلوا به، الذين احتملوا في الطريق إليه مااحتملوا فلم ينكصوا ولم ييأسوا والذين حملوا أعباءهم وساروا في ذلك الطريق الطويل الشاق لن يتركهم الله وحدهم ولن يضيع إيمانهم ولن ينسى جهادهم.) إن أولئك المجاهدين المهديين السبل للاتصال والتواصل مع الله منهم أولئك الذين وضعوا أكتافهم إلى بعض في انطلاقة ثورة وتواصل نضال لم ينقطع ، إنهم الذين هداهم الله سبل التحرير وسبل الحق وسبل البناء . وإن أبناء الفتح ممن هدوا السبل وهم من المحسنين.

إن فتح ليث رابض قد يراه الناس وهو مستلقي أليفا وربما ضعيفا مجروحا، وقد يحسون فيه عدم القدرة على النهوض واستجماع القوى و الركض والقفز، ولكنه حين يقوم ينطلق رمحا فاتكا وعينا ثاقبة وريحا (عاصفة) ، وحين يقفز فإنه يستنهض ويستجمع يحقق.[/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الكوفية
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 38
البلـد : فلسطـــين
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتح وطرق التجديد بالعقول السبعة   السبت فبراير 16, 2008 1:35 am

[center][color:345a=red][b]أخى المناضل
ألف شكر وتقدير لموضوعك
ولى عودة انشاالله[/b][/color][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Among stars
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 34
العمر : 30
البلـد : خزاااااعة
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتح وطرق التجديد بالعقول السبعة   السبت فبراير 16, 2008 3:59 am

[color:9e94=orange][b][size=16][color:9e94=#ff0000]فتح المستقبل هي فتح العدالة الاجتماعية وفتح البناء المؤسسي وفتح التنمية في البشر والحجر في الأفكار حيث المعين الذي لا ينضب وفي الأرض التي تعطي بلا حساب ، فتح التي نريد هي فتح الجذور وفتح المستقبل حيث أنتم ونحن تجمعون ولا تفرقون تتفقون ولا تتباغضون تختلفون ولكن تلتزمون. [/color][/size][/b]

[/color][color:9e94=orange][b]كل الشكر والتقدير اخي زلزال خزاعة [/b][/color]
[color:9e94=#ffa500][b]من ظن ان نار الفتحت اصبحت رمادا فالينتظر من تحت الرماد بركانا سيحرق باذن الله كل الانقلابيين[/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتح وطرق التجديد بالعقول السبعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°•√مــنــتـديـات خـزاعــة√•°¨ :: ...-* الاقـــســــام العـــامــة *-... :: مـنـتـدى النـقـاش-
انتقل الى: