الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 في ذكره ال43الانطلاقه(فتح) اراده لا تشيب وعزيمه لا تنكسر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زلزال خزاعه
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 61
البلـد : فلسطين
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: في ذكره ال43الانطلاقه(فتح) اراده لا تشيب وعزيمه لا تنكسر   الأحد يناير 20, 2008 9:22 am

في الذكرى ال43 للإنطلاقة "فتح" إرادة لا تشيب وعزيمة لا تنكسر

[color:4bca=red][b]محطات مضيئة [/b][/color]
[color:4bca=blue][b]جاءت انطلاقة فتح عام 1964 لتفجر مكامن العمل الفدائي ولتعطي الثقة والوعد بانطلاقة المارد الفلسطيني الذي تغلب على الصمت واخترق العجز العالمي في مواجهة العنجهية الاسرائيلية حيث ادركت القيادة الفلسطينية مبكرا بأن أنجع الوسائل لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي هو من خلال حرب التحرير الشعبية طويلة الأمد بتكتيكات حرب العصابات، لعلمها بأن الجيش الاسرائيلي يعد نفسه لمواجهة الجيوش العربية مجتمعة مع ضمان العمق الاستراتيجي والمخزون الاحتياطي في الولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص والغرب بشكل عام ، فبدأت العمليات الفدائية داخل الاراضي المحتلة لتضرب قاعدة الأمن والاستقرار في المجتمع الاسرائيلي، وتلغي مقولة أرض بلا شعب وشعب بلا أرض، بل وتؤكد على أن أرض فلسطين هي للشعب الفلسطيني وليس لأحد سواه، إلا أن نكسة حرب حزيران عام 1967 أصابت الامة العربية بكاملها بالإحباط واليأس ، بلغت ذروتها في دعوة موشيه دايان وزيرالحرب الاسرائلي الحكام العرب بالاستسلام وجاء الرد من فتح بسلسلة من العمليات الفدائية البطولية الموجعة ، شعرت عندها القيادة الاسرائيلية بخطورة فتح وما تهدف اليه، فخططت لمعركة الكرامة عام 1968 ، وكان النصر الاول الذي حققته فتح وفصائل المقاومة الفلسطينية والجيش الاردني، مما ساهم في إزالة الإحباط من النفوس وعزز الروح المعنوية للجيوش العربية وبعث روح الأمل بالنصر، وجاء هذا بمثابة الرد الطبيعي على ما قالته غولدا مائير عن الشعب الفلسطيني بأنه غير موجود وأنه كالبيضة على يدها تفقسه متى شاءت. وكانت هذه بمثابة المحطة الاولى[/b][/color].

[color:4bca=red][b]المحطة الثانية [/b][/color]
[color:4bca=red][b]وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة [/b][/color]
[color:4bca=blue][b]عندما تهيأت الفرصة لمزج العمل الفدائي بالنظامي لم تتوان فتح عن ذلك، فبدأت باعداد التشكيلات النظامية وهيكلياتها التي تضمنت الفئات والسرايا والكتائب والالوية والقوات وما يلزمها من خدمات ادارية ولوجستية وطبية وتسلحت بالمتاح من السلاح والمعدات القتالية، وشكلت نواة وحدة جوية وأخرى بحرية، ونشطت مراكز التدريب، ومؤسسة الأشبال، ومعسكراتها في سوريا، وساهمت في تطوير القوات إعدادا وتدريبا وتأهيلا، وخرجت الكلية الحربية الفلسطينية الدفعة الاولى من الضباط الفدائيين في مطلع السبعينات، ترافق ذلك مع إعادة تنظيم الجهاز الاداري والخدماتي بفروعه الثلاثة ( التموين ، والمشاغل ، والنقليات )، وكذلك مديرية التسليح المركزي، كما تطور جهاز الرصد العسكري،والهلال الاحمر الفلسطيني، وتشكلت الاجهزة الامنية والاستخبارية، وكانت المليشيا الرافد الرئيسي للقوات والعمل الميداني، كما هو القطاع الغربي في الساحة الداخلية، وهذا أضاف بعدا جديدا للعمل العسكري الفلسطيني، حيث أن التشكيلات نظامية وأعمالها وعملياتها فدائية. [/b][/color]

[color:4bca=red][b]المحطة الثالثة [/b][/color]

[color:4bca=red][b]يا سارية الجبل [/b][/color]
[color:4bca=blue][b]برز العمق الاستراتيجي العسكري في تفكير القيادة الفلسطينية حينما أصدرت أوامرها بتواجد القواعد الفدائية على سفوح جبل الشيخ وجنوب لبنان، مما أتاح للفدائيين تنفيذ عمليات نوعية وبعضها على مستوى وحدات كبيرة، وجاءت هذه العمليات ردا ودرعا أمام العقيدة العسكرية الاسرائلية واستراتيجيتها المبنية على قوة ردع لها ذراع طويلة، ومشاغلة الفدائيين وإبقاؤهم في حالة قلق دائم، والقتال على أرض الغير لتوفيرالأمن والأمان للمواطن الاسرائيلي، والقيام بالحروب الاستباقية.

وحينما واصلت اسرائيل اعتداءاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني حيثما تواجد دون اعتبار للعواصم العربية وحرمة أراضيها ( قصف الطائرات الاسرائلية على مواقع الفدائيين في السخنة / الزرقاء 1969 ، الهامة/ دمشق 1972، ثم جنوب لبنان وبيروت ، وفيما بعد تونس) تصدت لها قوات فتح وفصائل الثورة الفلسطينية وصمدت وصدت القوات الغازية. وعززت من مقولتها " فلسطين تطل من فوهات بنادق المناضلين". [/b][/color]
[color:4bca=red][b]المحطة الرابعة [/b][/color]
[color:4bca=red][b]فتح جبهة قتال فلسطينية عام 1973 [/b][/color]
[color:4bca=blue][b]لم تكتف فتح بالقتال الى جانب الاشقاء العرب والسوريين على جبهة الجولان في حرب تشرين، بل وعمدت الى فتح جبهة ثالثة في جنوب لبنان حيث قامت مجموعاتها بضرب المواقع الخلفية للجيش الاسرائيلي وخطوط إمداده وتموينه وقطع طرقه ومواصلاته، وخففت الضغط عن الجبهة السورية، ونال عدد كبيرمن أبناء فتح وفصائل م.ت.ف شرف الاستشهاد خلال هذه المعارك ، وحينما فرغت اسرائيل من القتال على الجبهات العربية ركزت عدوانها على الفلسطينيين واجتاحت العرقوب عام 1974 وفي العام 1976 خططت اسرائيل للحرب الاهلية اللبنانية، ودفعت بكل ما لديها من إمكانيات لزج فتح والمقاومة الفلسطينية بهذه الحرب، لكنها تحولت ضدها عندما تمركز الفدائيين الفلسطينيين على حدود فلسطين الشمالية ودافعوا عن الحدود فوق الاراضي اللبنانية ، ونفذوا العمليات الفدائية بعمق الاراضي المحتلة ، ورفعت الشهيدة دلال المغربي في إحدى هذه العمليات البطولية العلم الفلسطيني فوق ثرى فلسطين بل وفي عمقها ، وهذا الذي قصم ظهر القادة الاسرائليين، وحينما سعوا لرد الاعتبار لانفسهم في عملية إجتياح الليطاني عام 1978 تورطوا أكثر وحل بهم هزيمة أكبر وأصبحت فتح و م.ت .ف تشكلان الخطر الحقيقي على الوجود الاسرائلي ، فتوجهت اسرائيل للولايات المتحدة الامريكية تطلب منها الدعم والحماية ووقعت اتفاقية دفاع مشترك ( هيغ – شارون )، كما رضخوا ووقعوا اتفاقيات وقف اطلاق النار مع م. ت . ف .التي طالما لم يعترفوا بوجودها. لكنهم نكثوا هذه الاتفاقيات وواصلوا عدوانهم وشنوا الهجمات والاجتياحات وخاضوا حرب تقطيع الاوصال عام 1981 ، ولم يحرزوا أي انتصار، بل ازدادت المقاومة الفلسطينية عنفوانا واعتبار، وكرست فتح مبدأ قومية المعركة[/b][/color].

[color:4bca=red][b]المحطة الخامسة [/b][/color]
[color:4bca=red][b]منع اسرائيل من القضاء على فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية [/b][/color]
[color:4bca=blue][b]مع إكتساب الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مضمونا سياسيا وكفاحيا متناميا، والنجاح الذي حققته المنظمة في المحافل الدولية والتعاطف الدولي معها ، صعد الاحتلال عدوانه ، وكثر الحديث عن إمكانيات خيالية لقوات الثورة الفلسطينية ومعداتها، مما أثار الرعب في نفوس الاسرائيليين، فقامت باجتياح لبنان ومحاصرة بيروت عام 1982 ، وكما قادت فتح والشعب الفلسطيني معركة " الله أكبر" في القدس، حاملة الهلال مع الصليب لتحمي المسجد الأقصى من العصابات الحاقدة عندما حاولت إقتحام أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وخرجت الجموع من كنيسة القيامة ومن كل المساجد باتجاه المسجد الاقصى تهتف باسم الله وباسم الوطن وتقول بأعلى الصوت " سنحمي المسجد الذي أؤتمنا عليه ولن نمكن عصابات صهيون من تدنيسه، كانت فتح في بيروت كما هي فتح في القدس، صمدت ومعها فصائل الثورة الفلسطينية مع شعب لبنان البطل وأعلنت على الملأ اصرارها على الدفاع عن بيروت والحيلولة دون تدنيسها ، ، فتصدى لهؤلاء الغزاة ، المقاتلون المؤمنون بعدالة قضيتهم وسلاحهم الاساس وحدتهم الوطنية، كما تصدت لهم النساء والزهرات وتصدى لهم الاشبال والكبار، تصدى لهم شعب مجمع على أهدافه الوطنية وثوابته ، فأوقف العدو على أبواب بيروت الباسلة، وردالغزاة الذين حلموا بإلقاء القبض على قيادات فتح والفصائل الاخرى وإرغامهم على رفع رايات الاستسلام، وعاد جيش الغزاة يلملم ذيول الهزيمة بدلا من الحديث عن البطولات الفذة.
إنها الوحدة الوطنية التي قادتها فتح، إنها الوحدة الراسخة بين الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، إنه الأمن القومي العربي والدفاع المشترك الذي تدعو له فتح بل وعمدته بالدم ...... إنه الصمود الاسطوري لشعبنا بقيادة فتح .[/b][/color]

[color:4bca=red][b]المحطة السادسة [/b][/color]

[color:4bca=red][b]تواصل النضال والأجيال [/b][/color]

[color:4bca=blue][b]أمام اصرار القيادة الاسرائيلية على إدارة الظهر للحقوق الفلسطينية واحكام الحصار على الشعب وقيادتهم م . ت . ف، في الداخل والخارج مستغلين ظروف المنظمة في مرحلة ما بعد الخروج من بيروت ، وفي إطار سعي القيادة الاسرائيلية لتكريس الامر الواقع ، هب الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة وتفجر غضبه فجاءت انتفاضة الحجر وفرضت واقع جديد على مسيرة الصراع العربي الاسرائيلي، وكانت تجربة ثورية تستحق التقدير والاحترام، لاقت كل الدعم من فتح ومن م . ت . ف وعلى رأسها الشهيدين أبوعمار وأبوجهاد ، وعبرت الانتفاضة عن فهم عميق لمتطلبات المرحلة النضالية ودفعت الى تجسيد الوعي الفلسطيني وعززت وحدة الشعب في كافة أماكن تواجده، 1948 ، 1967 ،الشتات، وكرست مبدأ دور الشعب الاساسي في المقاومة الذي كان لفتح الدور الاكبر في استمراريته وقيادته وزرعت بذورا نمت وترعرعت وأنتجت إنتفاضة الأقصى المباركة .

فتح وعبر مسيرتها النضالية الطويلة وبعد نظرها وعمق تفكيرها غيرت قواعد اللعبة الاسرائيلية، وهي التي قالت الطريق الى فلسطين قصيرة مهما طالت، وهي التي صنعت من كل مناضل هامة تعانق السماء، وهي التي حافظت على الثورة والنصر آت بإذن الله.

فتح المنجزات لايضيرها عثرة هنا أو كبوة هناك ، ستنهض فتح من جديد ، وستأخذ العبر وتستفيد من الدروس ، وستنفذ ما جاء برسالة الشهيد أبوعمار أثناء حصار بيروت للشعبين الفلسطيني واللبناني والأمة العربية عندما قال :"من حق الجماهير أن تتساءل اليوم ، وتحاسب غدا ، وتعاقب بعد غد "

سلام إليك يا فتح بكل ما تعنيه من نضال وتضحيات، سلام إلى الشهداء الذين دفعوا حياتهم، سلام إلى الجرحى والمعتقلين والمقاتلين الأبطال المضحين من أجل فلسطين ، والسلام الأكبر لفلسطين وشعب فلسطين.[/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دمعة حزن
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى عدد الرسائل : 61
البلـد : غـــزة
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: في ذكره ال43الانطلاقه(فتح) اراده لا تشيب وعزيمه لا تنكسر   السبت فبراير 09, 2008 7:02 pm

زلزال خزاعه لي عودة برد مفخم بكل ما يحمله الصدق واملموضعيه في اجمل وقت املكه


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن البلد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 33
العمر : 26
البلـد : خزاعه
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: في ذكره ال43الانطلاقه(فتح) اراده لا تشيب وعزيمه لا تنكسر   السبت فبراير 09, 2008 10:43 pm

مشكور اخى على الموضوع المميز والناعم والاحساس الامليان شاففية وحنية وشكرا الك ان شاء الله يعجب الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في ذكره ال43الانطلاقه(فتح) اراده لا تشيب وعزيمه لا تنكسر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°•√مــنــتـديـات خـزاعــة√•°¨ :: ...-* الاقـــســــام العـــامــة *-... :: مـنـتـدى النـقـاش-
انتقل الى: